الباحث الكندي باتريس برودور وضرورة حوار الأديان

    شاطر
    avatar
    MiChAeL_dA
    الإدارة العامة
    الإدارة العامة

    ذكر
    عدد الرسائل : 447
    العمر : 30
    مكان الإقامة : SYRIA
    تاريخ التسجيل : 31/10/2007

    بدون الباحث الكندي باتريس برودور وضرورة حوار الأديان

    مُساهمة من طرف MiChAeL_dA في 2007-12-15, 11:43

    وصل إلى حلب البروفيسور والباحث الكندي " باتريس برودور Prof. Patrice Brodeur " ال أستاذ المشارك وأستاذ كرسي الأبحاث الكندي حول الإسلام والتعددية والعولمة في كلية اللاهوت وعلوم الأديان في جامعة مونتريال بكندا،
    حيث ترعى السفارات الكندية في دول المنطقة (السعودية والأردن وسوريا ولبنان)، نشاطاً حول التعدديات والأديان وحالة كندا، من خلال تنظيم زيارات ل لبروفيسور باتريس الذي يتقن اللغة العربية، مع رجال الدين والطوائف وإلقاء محاضرات و ورشات عمل.
    وكان باتريس قد التقى فور وصوله إلى حلب، المطران بطرس مراياتي رئيس طائفة الأرمن الكاثوليك، والمطران جان أودو رئيس طائفة الكلدان، و مفتي حلب الشيخ الدكتور محمود العكام بحضور عدد من العلماء المشايخ ورجال الدين الإسلامي في حلب.

    وفي صباح يوم الثلاثاء11/12 زار باتريس المطران يوحنا ابراهيم في دار مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب، حيث دارت حوارات حول العيش وحوار الحياة في حلب.

    وخلال حديثه مع فؤاد أزمرلي مدير المركز الإذاعي والتلفزيوني بحلب (سيبث لاحقاً)، صرح " باتريس" بأن هذه هي الزيارة الثالثة له،حيث كانت أول زيارة له لسوريا منذ عشرين عاماً وزار فيها أغلب المدن والمناطق السورية، كما أوضح بأن حوار الأديان هو جزء من حوار الحضارات، ويجب على العالم كله أن يعرف عن تاريخ العلاقات بين الأديان المعاصرة في سوريا، لأن هناك تعامل كبير قائم بين الشخصيات الدينية الإسلامية والمسيحية، ويجب أن يتعلم العالم من سوريا حول هذا العيش بين الأديان، كما تمنى باتريس في مقابلته بأن يكون هناك برنامجاً مستمراً حول الحوار بين الأديان، فالتلفزيون الذي يعتبر وسيلة لنقل الصورة، هو أيضاً وسيلة للتربية العامة، ويتوجب استعمال الإعلام في التربية وعدم الاكتفاء بتربية المدارس.

    و حول طبيعة هذه الزيارة أفاد " دانييل ماكسيميوك Daniel Maksymiuk " السكرتير الثاني في السفارة الكندية بدمشق الذي يرافق بارتريس في جولته، بأن باتريس يتواصل في زياراته هذه مع السادة رجال الدين ورؤساء الطوائف والجاليات، أما السفارة الكندية فهي تتعرف من خلاله على هؤلاء السادة رغبة منها في التواصل مع كل مكونات الشعب السوري أيضاً، وأن هذه الجولة هي من ضمن برامج ونشاطات السفارة الكندية بدمشق.
    كما تحدث نيافة المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس للتلفزيون السوري حول هذه الزيارة وأهدافها ومنافعها قائلاً: بأن سوريا هي الأنموذج لما يسمى بالعيش المشترك، والحوار بين الأديان والثقافات ، وذلك بسبب طبيعة هذا البلد، فتاريخه وتعاليم الكتب السماوية التي شددت على أن يكون هناك حواراً مستمراً، كما أضاف بأنه يشعر بالسعادة عندما يلتقي بالشخصيات والوفود الأجنبية لدى زيارتها لسوريا، لأنه يريد أن يأتي إلى سوريا كل من يريد أن يتعرف أكثر على الحوار القائم فيها حالياً، من خلال لقاءاته مع الناس ورجال الدين على حد سواء، لأن سوريا هي أنموذج للحوار بين الأديان وهي المكان المناسب لتلاقي أبناء الديانات مع بعضهم بعضا، كما كشف المطران يوحنا عن اختيار شخصيتين سوريتين ( مسلم ومسيحي) كأعضاء في المجلس التقليدي للحوار بين الأديان من أجل السلام الذي ترعاه " المنظمة العالمية للأديان من أجل السلام" من خلال اللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي في مكتبة الاسكندرية بمصر.

    وكان باتريس قد ألقى محاضرة في الرياض يوم الأحد الماضي 9 ديسمبر قبل مجيئه إلى سوريا، نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية حول التنوع الثقافي والتفاعل والتعددية، كما نظم المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي الأردني والسفارة الكنديّة في عمّان ، محاضرة وورشة عمل له أيضاً.

    وبعد حلب التي غادرها إلى مدينة السلمية، سيتجه إلى حمص ومنها إلى دمشق، التي سيلقي فيها اليوم الأربعاء 12/12/2007 محاضرة حول "التنوع الثقافي، التداخل الثقافي، والتعددية: دروس وتحديات... حالة كندا وما بعدها "، كما سيلتقي بعدد من الشخصيات الرسمية والدينية وفي مقدمها سماحة الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية ، ويغادر بعدها إلى لبنان متتماً زيارته إلى دول المنطقة.
    ريمون جرجي

    تيباين


    _________________
    الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأت إلى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة." (يوحنا 5: 21-24).

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-06-25, 18:42