البابا يلتقي أعضاء مجلس أساقفة اللاتين في بلدان المشرق العربي

    شاطر

    MiChAeL_dA
    الإدارة العامة
    الإدارة العامة

    ذكر
    عدد الرسائل : 447
    العمر : 30
    مكان الإقامة : SYRIA
    تاريخ التسجيل : 31/10/2007

    بدون البابا يلتقي أعضاء مجلس أساقفة اللاتين في بلدان المشرق العربي

    مُساهمة من طرف MiChAeL_dA في 2008-01-19, 15:19

    الحوار بين الأديان ضروري لتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات
    إستقبلَ البابا بندكتس ال16 الاساقفة اللاتين العاملين في بلدان المشرق العربي، في لقاء خاص في القصر الرسولي في الفاتيكان في نهايةِ زيارةِ الاعتاب الرسولية التي قام بها أساقفة اللاتين في البلدان العربية .

    وتحدث البطريرك ميشيل صباح، بطريك القدس للاتين ، ورئيس مجلس الأساقفة، الذي ختم كلمته بتجديد توجيه الدعوة الى قداسة البابا لزيارة الأرض المقدسة، متى سمحت الظروف بذلك. وهي زيارة " نرى فيها بركة لبلداننا ولكنائسنا".

    وتحدّث البابا بعدها باللغة الفرنسية، الى الوفد المكوّن من اساقفة البلدان التي غالبيتها مسلمون، وشدد على أهمية الشهادة المسيحية التي تعطيها الجماعات المسيحية في الكنائس المحلية ، وأوصى رعاة الكنائس أن يواصلوا خدمتهم بالرغم مِنْ العنفِ وعدمِ الأمان التي يُواجهونَها في أوطانِهم، مضيفا بأنّ الله لَنْ يَتْركَ الذين يَتّوجهُون نحوه بالدعاء، وهو وحده تعالى يمثل الرجاء الحقيقي الذي يمكننا جميعا من مواجهة مشقات الحياة .

    وطلب البابا من الأساقفة القادمين من البلدان العربية ، أن يبقوا قريبين من الناس في أماكن خدمتهم. وقال البابا: انني أتفهم أنّ الظروف الصعبة قد تدفع بالمسيحيين أحيانا إلى بلادِهم لإيجاد حياة أفضل. وبالرغم من هذا، من الضروري تشجيع ودعم أولئك الذين يختارون الخيار الأصعب في البقاء في أوطانهم الأصلية . فالكنيسة ليست مجرّد آثار قديمة تفتقر إلى الحياة الكنسية . بل هي بيت للجماعة المسيحية الحيّة. وأضاف قداسته : "انّ دعوة المسيحيين في البلدان العربية هي مهمة جدا: فهم صانعو سلام وعدالة ، وهم يمثلون الحضور الحي للمسيح الذي جاء ليصالح البشرية مع الله".

    وفيما اثنى البابا على دور المؤسسات التربوية والصحية النشطة للكنيسة الكاثوليكية في الوطن العربي ، فقد أبدىَ البابا دعمُه ودعى الكنائس في العالم لمد يد العون لمسيحيي المشرق العربي ، في أيّ مبادرة يَتعهّدونَ بها لخلق أجواء اجتماعية واقتصادية تساعد المسيحيين على البقاء في بلدانهم العربية . وشجّعَ التعاونَ أيضاً بين الكاثوليك وإخوتهم المسيحيين الحاضرين في المنطقة من مختلف الطقوس ، مذكرا بصلاة السيد المسيح في علية صهيون: "ليكونوا بأجمعهم واحدا".

    و أَكّدَ البابا للاساقفة أهميةَ الحوارِ بين الأديان أيضا، ، وبخاصّة مع الأديانِ القديمةِ الأخرى الموجودة في العالمِ العربيِ، وبخاصة مع المسلمين واليهود. وقال مختتما كلامه : "هذا واقعكم اليومي، ان معرفة متبادلة أفضل هي ضرورة قصوى لتعظيم الاحترام الكامل لكرامة الإنسان ، ولتحقيق المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين المواطنين كافة ، والحرية الدينية التي هي من الحقوق الأساسية لكل شخص بشري، والانتباه المتجدّد لحاجات كل فرد، وبخاصة تجاه الفقراء.

    المصدر: abouna.org


    _________________
    الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأت إلى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة." (يوحنا 5: 21-24).

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-01-24, 22:19