رسالة الرعية /4/ لمطرانية الروم الأرثوذكس بحلب عام 2008

    شاطر
    avatar
    MiChAeL_dA
    الإدارة العامة
    الإدارة العامة

    ذكر
    عدد الرسائل : 447
    العمر : 31
    مكان الإقامة : SYRIA
    تاريخ التسجيل : 31/10/2007

    بدون رسالة الرعية /4/ لمطرانية الروم الأرثوذكس بحلب عام 2008

    مُساهمة من طرف MiChAeL_dA في 2008-01-27, 12:52

    الأحد 27/1/2008- نقل رفات القديس يوحنا الذهبي الفم- العدد 4 - السنة22- اللحن 2 - الايوثينا 2


    ** كلمة الراعي **

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أنواع الصلاة

    "يا ابن داؤود ارحمني"

    يسمع أعمى في أريحا بمرور يسوع، فيتقدّم إليه طالباً و"متضرعاً": "يا يسوع ابن داؤود ارحمني". ولما أعاد يسوع إليه بصره تبعه وهو "يشكر الله" (يمجده). ثم جميع الشعب إذ رأوا هذه الأعمال "سبحوا الله". في هذا الحدث نرى الأعمى والناس يتجهون نحو الله بأشكال مختلفة وبمضمون متنوع لصلواتهم. فالأعمى الذي كان جالساً على الطريق يستعطي، لما مرّ يسوع به استعطى- طلب منه شفاءً. وتضرع إليه بهذه الصلاة، التي اعتمدتها الكنيسة بعده كصلاة الفرد في خلوته "صلاة يسوع". ثم نجده بعد أن شفاه يسوع يتبعه ويتجه نحو يسوع (يصلي) بالشكر والتمجيد. وأخيراً، بسبب كلّ هذه الأعمال التي قام بها يسوع راح الشعب "يسبّح الله".

    هنا نصادف الألوان الثلاثة المختلفة التي تتضمّن كلّ أنواع صلواتنا. وهي الطلب والشكر والتسبيح. وهي كما ترد في النصّ الأصلي "طلب"، "سبّح"، "مجّد". الصلاة هي لغة حرّة، يتكوّن مضمونها من دافعَين. الأوّل هو مستوى إيمان كلّ واحدٍ منا، والثاني هو ظروفه الحياتية. ففي الضيق مثلاً، هناك من يطلب من الله، وهناك من يجدّف عليه. وهناك من يشكر الله بعد أن ينال منه ما ينال، وهناك من ينسى بعد استجابة الطلب كالبرص التسعة. وكلّ ذلك يتعلّق بمستوى إيمان الشخص تجاه موقف الله من ظروفه.

    لعلّ أولى درجات الإيمان هي التي تجعلنا نتّجه إلى الله بالطلب في حاجاتنا. "في ضيقي صرخت إلى الربّ فاستجاب لي" و"على الربّ توكلت" و"الربّ راعي فلا يعوزني شيء"، كلّ هذه هي صرخات أو صلوات القلب الذي يضع متّكله على الله في الضيقات. إلاّ أنّ هذه الدرجة مهددة بأن تنتهي الصلاة فيها عند انتهاء الحاجة. وكم هم عديدون الذين لا يتذكرون الله إلا في الضيقات وعند الحاجة، أو عندما تقسو عليهم الحياة. حالة كهذه تشير إلى إيمان ضعيف لا يتحرك دون أن تثيره التجارب والمحن والضيقات.

    اللون السابق هو درجة جيدة ولكنّها غير كاملة. الصلاة التي تبدأ ثم تقف تبرهن على أنّها كانت غير كاملة. الأدب الرهبانـيّ يقول: "من صلّى مرّة مصيره أن يصلي دائماً". والمعني هنا بالصلاة مرّة، هي الخبرة الكاملة للصلاة. فمن صلّى ولو بدافع الحاجة مرّة ولكن بعمق وصدق، مصيره هو أن يتابع بعدها. وكما في الأعجوبة هنا، أن يتبع يسوع وإذ لا يجد ضيقاً في حياته ليستنجد بيسوع، أو حاجة ليطلبها منه، فإنه يرى أن شكره هو الصلاة الأكمل من صلاة الطلب. صلاة الطلبات هي المدرّب الذي يجب أن يقودنا إلى "صلاة الشكر".

    صلاة الشكر يرفعها الإيمان بعناية الله، وليس بعمل محدّد. يرفعها الإيمان الأعلى من الاتكال على الله، أي الإيمان بأن الله ليس فقط صالح بمعنى أنّه يهبنا مصالحنا في حاجاتنا، بل أنّه صالح بمعنى أنّه كلي الصلاح ودائم الصلاح. وهذا الإيمان هو وليد التأمل بالتدبير الإلهيّ عبر التاريخ البشريّ وبكلّ أعماله. هذا إيمان تمتد جذوره في أعماق المعرفة الروحيّة وهو ليس وليد حاجة شخصيّة وحسب. صلاة الشكر هذه لا تتوقف مع غياب حاجة ولا تنتظر وجودها. هذه صلاة دخلت عتبة الثقة بالله في كلّ حين. لأن من يصليها امتلك في قلبه شعور أبعد من اللجوء إلى الله، أي الشعور بالعناية الإلهيّة الدائمة، أي الثقة المطلقة بالله. هكذا رفع داؤود النبي صلواته شاكراً: "أعظمك يا ربّ لأنّك نشلتني ولم تشمت بي أعدائي. يا ربّ إلهيّ استغثت بك فشفيتني" (مز 30، 1-2). "طلبت إلى الربّ فاستجاب لي ومن كلّ مخاوفي نجاني". وعندما يتأمل داؤود في أعمال الربّ مع شعبه يصرخ: "اهتفي لله يا كلّ الأرض، رنموا لمجد اسمه، قولوا ما أهيب أعمالك". "لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون ولك يوفى النذر، يا سامع الصلوات إليك يأتي كلّ بشر" (مز 65، 1).

    القداس الإلهيّ هو صلاة شكر، لا بالأحرى صلاة الشكر؛ "عن كلّ شيء ومن جهة كلّ شيء". نصوص القداس متمحورة حول شكر الله. هذه الصلاة (الشكر) تمتاز بأنها تولد في القلب ليس الشعور بالحاجة ولا بالامتحان كما في صلوات الطلب، ولكنّها تولد حياةً وشعوراً وانكساراً وفرحاً ورجاءً.

    عندما يبدأ الإنسان يشكر الله (يصلي له) تنفتح عينه على عظم الإحسانات وعلى اللامحصور واللاموصوف واللامدرك من الحبّ الإلهيّ. وهكذا تصبح صلاة الشكر ليس جواباً على عطية معينة في الحياة ننالها من الله، بل تصبح صلاة دائمة في شكر عميق على الحياة ذاتها التي أعطيناها. وهنا يعبر الإنسان إلى عتبة التمجيد في الصلاة. حيث يصبح الشكر دائماً وليس رهناً على عطايا محددة. حيث العطية الأولى والأخيرة تصير "أن الله أعطانا في هذا الدهر معرفته وفي الآتي حياةً (معه) أبدية".

    الملائكة يصلّون في هذه الدرجة المغبوطة على الدوام والإنسان مدعوّ ليشاركهم هذه الصلاة. كثيرون منا يتساءلون لماذا نكرّر في صلواتنا عبارة "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت ارحمنا". ولعلّها أكثر الصلوات تكراراً في كلّ طقوسنا، فبها نفتتح صلواتنا وبها نختم. ولعلّها بالوقت ذاته أبعد الصلوات عن الفهم أو الشعور بها!

    "الصلاة هي طعام الملائكة"، لأنهم يصلونها بالتمجيد. والصلاة تصير طعام البشر حين يرفعونها مثلهم تمجيداً. أهمّ عبارة وأكثرها تكراراً في صلواتنا، يصليها الطفل والكهل، قبل وخلال وفي نهاية كلّ صلاة، وهي "المجد للآب والابن والروح القدس"، إنّها صلاة تمجيد، لأن الطلب ممكن والشكر واجب أما حياتنا فكلها لفظة تمجيد لله، وإذا كان الله محبّة فنحن صلاة تمجيد. آميـن

    المطران بولس يازجي
    ــــــــــــــــــــــــــ

    الرسالة

    عب7: 26-8: 2

    يا اخوة إنا يُلائمنا رئيس كهنة مثل هذا بارٌ بلا شرٍ ولا دنس متنزه عن الخطأة قد صار أعلى من السماوات. ولا حاجة له أن يقرِّب كل يوم مثل رؤساء الكهنة ذبائح عن خطاياه أولاً ثم عن خطايا الشعب. لأنه قضى هذا الأمر مرةً واحدةً حين قرّب نفسه. فإن الناموس يقيم اناساً بهم الضعف رؤساء كهنة. أما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم الابن مكملاً إلى الأبد. ورأس الكلام هو ان رئيس كهنة مثل هذا قد جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات. وهو خادم الأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان.
    ــــــــــــــــــــــــــ

    الإنجيل

    لوقا(18: 18-27)

    في ذلك الزمان فيما يسوع بالقرب من أريحا كان أعمى جالسا على الطريق يستعطي. فلما سمع الجمع مجتازا سأل: ما هذا؟ فأُخبر بأن يسوع الناصري عابر. فصرخ قائلا: يا يسوع ابن داود ارحمني. فزجره المتقدمون ليسكت فازداد صراخاً يا ابن داود ارحمني. فوقف يسوع وأمر ان يقدَّم إليه. فلما قَرُب سأله: ماذا تريد أن أصنع لك؟ فقال: يا رب، أن أبصر. فقال له يسوع: أَبصر، إيمانك قد خلصك. وفي الحال أبصر وتبعه وهو يمجّد الله. وجميع الشعب اذ رأوا سبّحوا الله.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أقوال في "دخول السيد إلى الهيكل"
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تسبحة حنة بنت فنوئيل
    كان يلزم أن تفرح كل الفئات بالطفل العجيب، فيقدَّم لنا الإنجيلي لوقا حنَّة الأرملة كنبيَّة تسبِّح له، وكأنها تقوم بهذا الدور نيابة عن فئة الأرامل. إن كان سمعان يحضر إلى الهيكل ككاهنٍ ليخدم في نوبته، فإنَّ هذه الأرملة كانت ملازمة للهيكل لا تفارقه "عابدة بأصوام وطلبات ليلاً ونهارًا" [37]، حوالي 84 عامًا. إذ رأت الطفل "وقفت" [38] بالرغم من شيخوختها إذ ناهزت المائة عام، وانطلق لسانها بالتسبيح، وانفتح فمها بروح النبوَّة.
    كتب القدِّيس جيروم إلى الأرملة فيوريا، مقدَّما لها حنَّة مثلاً حيًا، إذ يقول: (أتريدين أن تعرفي ما يجب أن تكون عليه الأرامل؟ لنقرأ الإنجيل بحسب لوقا، فإنَّه يقول: "وكانت نبيّة حنَّة بنت فنوئيل من سبط أشير". فإنَّ كلمة "حنَّة" تعني "نعمة (حنان الله)"، وفنوئيل في لساننا يعني "وجه الله"، "وأشير" يمكن ترجمتها "غنى" أو "طوباويّة"، وكانت منذ صباها قد تحمَّلت الترمُّل لمدة 84 عامًا لا تفارق الهيكل، عابدة بأصوام وطلبات ليلاً ونهارًا لذلك نالت النعمة روحيًا وتقبَّلت لقب "ابنة وجه الله" وتمتَّعت بنصيب في "الطوباويّة والغنى" إذ تنسب له).
    - في رأيي أن الرب هو لسقوط وقيام الكثيرين (لو 1: 34)، ليس لأن البعض يسقط والبعض الآخر يقوم، إنما يسقط فينا ما هو شرّ ويقيم فينا ما هو أفضل. مجيء الرب محطَّم للشهوات الجسديّة ومقيم لسمات النفس الصالحة، وكما يقول بولس: "حينما أنا ضعيف فحينئذٍ أنا قوي" (2 كو 12: 10). في الشخص نفسه يوجد ما هو ضعيف وما هو قوي، إذ يكون ضعيفًا في الجسد وقويًا في الروح… الذي يقوم تسقط خطيَّته وتموت بينما يحيا في البرّ ويقوم، هذا هو ما تمنحه إيَّانا النِعم الخاصة بإيماننا بالمسيح. ليسقط فينا ما هو شرِّير لكي يجد ما هو أفضل الفرصة ليقوم! فإن لم يسقط الزنا عنَّا لا تقوم الطهارة فينا. وإن لم يتحطَّم فينا ما هو مخالف للعقل لن يبلغ عقلنا إلى الكمال. هذا هو معنى "لسقوط وقيام كثيرين".
    القدِّيس باسيليوس الكبير
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ** أخبارنا ونشاطاتنا **
    ــــــــــــــــــــــــــ

    **زيارات الآباء الكهنة **
    يقوم الآباء الكهنة بزيارات للمنازل لتكريسها فنرجو من أبنائنا الذين انتقلوا إلى سكن جديد أو الذين لم يدرجوا في جداول الإحصاء او عائلاتنا التي تحتاج إلى زيارة خاصة في منزلها أو أي افتقاد رعوي، الاتصال بمكتب الكهنة /3631600/ للاستعلام عن رعيتهم وكاهنهم وترتيب الزيارة.

    افتتاح مدرسة التنشئة
    سيتم افتتاح مدرسة التنشئة يوم الثلاثاء 5/شباط/2008. وسوف يدرّس فيها لإعداد المرشدين وللعائلات هذا الفصل مادتي : "الكتاب المقدس" و"الفن الكنسي- الأيقونة". وتمتد الدراسة حتى شهر أيار بدرس أسبوعي كل ثلاثاء الساعة 7.00 مساءً. يعطي الدروس آباء مختصون في هذه المجالات. للاستعلام والتسجيل: 4660680

    راديو البشارة

    راديو البشارة هو الراديو المسيحي العربي الأول الذي يعمل 24/24 يبث موسيقى وتراتيل من تسجيلات متنوعة كما يقدّم برامج دينية ضمن عدة محاور ويحتوي على مكتبة موسيقية مسيحية يمكنكم الاستفادة منها.

    عنوان الراديو: www.radioalbishara.org

    دورة إعداد مرشدين

    تقيم المطرانية دورة إعداد مرشدين للعمل في مراحل الطفولة والإعدادي والثانوي. لذلك نرجو من جميع شبابنا الغيور، وخاصةً من الأعمار الجامعية، المشاركة معنا من أجل عمل أفضل. أيام الدورة : الأربعاء والخميس 30-31 ك2. للاستعلام: الأخت رشا مصابني 0933528381

    أو مكتب الكهنة الشماس جبرائيل عازار 3631600

    حفلة في نادي الجلاء

    تقيم أسرة الظهور (الخدمة الاجتماعية) حفلة خيرية بمناسبة عيد الحب وذلك يوم الأربعاء 13/2/2008 في نادي الجلاء العائلي.

    للتسجيل: ايليا غزول 0933685804 - ليلى حداد 0933815599

    رحلة للأطفال إلى عالم السحر

    ستقوم أسرة أطفال يسوع بنشاط للأطفال إلى عالم السحر . يتضمن النشاط زيارة لحديقة الحيوانات و ألعاب متنوعة .... وذلك يوم السبت القادم 2 / 2/ 2008. من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة بعد الظهر . رسم الاشتراك / 100 / ل.س. للاستعلام يرجى الاتصال بالآنسة نور خليل /0944852131/ .

    صلاة الوحدة

    أقيمت في كنيسة اللاتين يوم الجمعة الماضية 25/1/2008 صلاة من أجل وحدة المسيحيين وجمعت أصحاب السيادة رؤساء الكنائس المسيحية بحلب وجمع غفير من المؤمنين، ألقى صاحب السيادة راعي الأبرشية العظة وتحدث فيها عن معاني الوحدة المسيحية.

    عشاء محبة

    تدعوكم لجنة صالة النبي الياس إلى عشاء محبة يوم الأحد 10/2/2008 الساعة 9.00 مساءً - الحجز عند د. الياس فرح: 0933326613
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ** مفكرة الأسبوع **
    ــــــــــــــــــــــــــ

    الأربعاء 30/1 الأقمار الثلاثة

    -كاتدرائية النبي الياس:القداس الإلهي الساعة 9 صباحاً.

    الجمعة 1/2: تقدمة عيد الدخول

    -كنيسة السيدة:السحر والقداس الإلهي الساعة8.30 صباحاً.

    -كنيسة القديس جاورجيوس:القداس الإلهي الساعة 5.00 مساءً.

    -كنيسة القديسين بطرس وبولس: القداس الإلهي الساعة 9.30 صباحاً.

    السبت 2/2: عيد دخول السيد إلى الهيكل

    -كاتدرائية النبي الياس:السحرية والقداس الإلهي الساعة 9 صباحاً.
    ــــــــــــــــــــــــــ

    يومياً صلاة الغروب في كاتدرائية النبي الياس الساعة 6 مساءً

    كل ثلاثاء صلاة الباركليسي في كنيسة السيدة الساعة 5 مساءً


    _________________
    الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأت إلى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة." (يوحنا 5: 21-24).

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-12, 01:30