العنصرية قد تطيح بجائزة اسبانيا للفورمولا ون

    شاطر
    avatar
    viny
    صديق جديد
    صديق جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 12
    العمر : 26
    تاريخ التسجيل : 12/01/2008

    بب العنصرية قد تطيح بجائزة اسبانيا للفورمولا ون

    مُساهمة من طرف viny في 2008-02-09, 16:35

    http://hiarab.ahlamontada.com/montada-f10/topic-t52.htmإنها ليست المرّة الأولى التي تطغى فيها العنصرية على الرياضة الإسبانية، فالإهانات التي توجهت الى سائق الفورمولا واحد البريطاني لويس هاملتون تظهر بأن البلد لا يزال يعاني في حلّ هذه المسألة.

    لقد أتت الإهانات التي وجهها المشاهدون لهاملتون على حلبة برشلونة في نهاية الأسبوع الماضي مماثلة لأحداثٍ سابقة طغت على الرياضة الإسبانية في السنوات الماضية.

    فقد تصدرت الصحف تعليقات المدرب الإسباني لمنتخب كرة القدم لويس أراغونيس بشأن اللاعب الفرنسي تييري هنري منذ ثلاث سنوات، رغم أنه نفا بأن تكون لأسبابٍ عنصرية.

    ثم تزايدت الإهانات العنصرية ضد لاعبين ذوي بشرة سوداء أثناء مباراة ودية في كرة القدم بين المنتخب الإسباني ونظيره الإنكليزي، وظهرت الإشارات المعيبة من الأيدي وسمعت الكلمات البذيئة المشينة التي بدأت تنتشر في عدة مباريات.

    ومنذ موسمين، لم يعد مهاجم فريق برشلونة لكرة القدم سامويل إيتو يحتمل الإهانات العنصرية تجاه لونه الأسود، فهدّد الفريق بالإنسحاب منه أثناء مباراةٍ ضد ريال ساراغوسا الإسباني.

    عندما بدأت الحملات العنصرية تظهر حاولت السلطات الرياضية في إسبانيا طمرها عن طريق وضعها جانباً ونسيانها. إلا أن التغطية الإعلامية السلبية من خارج إسبانيا جعلت الأمور تتفاقم وتصبح جديّة وكذلك كان لفشل محاولة مدريد في إستضافة الألعاب الأولمبية 2012 دوراً أساسياً في جعل المسألة جدية.

    تحركت الحكومة الإسبانية لتدخل قانوناً جديداً يتعلق بالعنصرية في حين وافقت السلطات الرياضية ومعها العديد من الفرق على مواجهة هذه المشكلة.

    بالرغم من أن الكثير من المؤسسات الرسمية أصبحت حساسة أكثر تجاه هذه المسألة، إلا أن الإعلام والعامة وقفوا ضد ما إعتبروه تدخلاً غير صحيحٍ للسياسة.

    الكثير من الإسبانيين ينفون بأن تكون العنصرية مشكلة أساسية بل يشيرون بالمقابل الى الغطرسة الملازمة للإعلام البريطاني ولا يعتبرون أن الإهانات ضد اللاعبين السود عنصرية.

    يعتبر البعض أن أمثال هاملتون وإيتو يتعرضان للإهانة لأنهما ضدهم في المنافسة وليس بسبب عرقهم، ويقولون بأن كلمة "أسود" لا تعني كثيراً. إلا أن نظرة سريعة على الموقع الإلكتروني للصحيفة الأكثر مبيعاً في إسبانيا "ماركا" تعطي صورة مختلفة.

    تسمح هذه الصحيفة بإظهار الإهانات العنصرية الموجهة لهاملتون في قسمٍ مخصص للقرّاء على الموقع الإلكتروني، وقد وصف البعض سائق الماكلارن بالقرد الأسود.

    يعتبر إستيبان إيبارا – المتحدث بإسم الحركة الإسبانية ضد التعصّب – أن مظاهر العنصرية هي إنعكاسٌ لنواحي القلق في المجتمع الإسباني والإفتقاد لعمل التوعية الإجتماعية.

    يقول إيبارا: "العنصرية وكره الأجانب موجودان في إسبانيا تماماً كما في باقي دول أوروبا، لكنها نمت في إسبانيا في السنوات الأخيرة بحسب ما يظهر في مواقع الإنترنت ونشاطات بعض الجماعات.

    "إنها ليست العنصرية فقط، بل إن كره الأجانب يطال أيضاً الآتين من شرق أوروبا وشمال أفريقيا مثلاً إضافة الى أناسٍ من ديانات مختلفة مثل الإسلام.

    "بدأ هذا الأمر في الرياضة من خلال كرة القدم ولكنه إنتشر الى رياضات أخرى. لقد لاحظنا أن التعصّب الوطني في رياضة السباقات مثلاً قد يؤدي الى عدم إحترام المنافسين ذوي الثقافات أو الدول المختلفة.

    "أدرجت الحكومة قوانين جديدة لكن المشكلة هي أن تطبيقها محدودٌ في كرة القدم. ما نحتاج اليه هو تطبيقٌ عملي فعال للقوانين. نريد مدعياً عاماً مختصاً للتعامل مع مسألتي العنصرية وكره الأجانب."

    ثلاثون عاماً فقط مضت على وفاة الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو وما زالت إسبانيا في طور الإنتقال الى الديموقراطية والتأقلم مع التغييرات الإجتماعية، السياسية، والديموغرافية.

    يضيف إيبارا: "إسبانيا الآن هي أشبه ببريطانيا في السبعينات أو الثمانينات. يشهد البلد هجرة واسعة، وهناك أناسٌ يجدون صعوبة في التأقلم مع ذلك في حين أن المؤسسات لا تزال متأخرة."

    لن يتهاون الـFIA في التعامل مع أي تكرارٍ للإهانات التي تعرض لها هاملتون في برشلونة الأيام الماضي، ويحذّر من أنه سيفرض عقوباتٍ إذا لم يتم التعامل مع المسألة بالطريقة المناسبة.

    وجد الماكلارن وهاملتون أنفسهم وسط موجة من الإهانات على الحلبة الكاتالونية أثناء التجارب. وقد وصلت بعض هذه الإهانات الى حد التطرف العنصري ضد هاملتون الذي تم وصفه بشتّى الكلمات المشينة.

    يعتقد المشجعون الإسبان أن فرناندو ألونزو قد تلقى معاملة غير عادلة من الماكلارن في العام الماضي أثناء قيادته الى جانب هاملتون.

    حاول المسؤولون عن الحلبة فعل ما بوسعهم للرد على هذا الوضع من خلال وضع سياجٍ حول المنطقة الخاصة بالماكلارن وإزالة جميع لوحات الإهانات من المدرّجات. كما تم إستدعاء المزيد من الحرس للتعامل مع المشجعين في المدرجات.

    لكن الـFIA يوضح بأنه ليس سعيداً بما حصل ويؤكد بأنه سيتصرف إذا تم تكرار التعصّب العنصري في المستقبل.

    يقول متحدثٌ بإسم الـFIA: "الإتحاد الدولي متفاجئ وقد تعرض لخيبة أمل بسبب الإهانات الموجهة للويس هاملتون. إن إهانات من هذا النوع هي خرقٌ واضح لمبادئ الـFIA وسنفرض عقوباتٍ جدية إذا تم تكرارها."

    لم يصدر أي توضيحٍ رسمي بشأن نوع العقوبات التي قد يلجأ لها الـFIA، إلا أن العقوبة الواردة أكثر من غيرها هي حرمان حلبة كاتالونية من سباقها. لذا يجب على المسؤولين عن الحلبة أن يضمنوا عدم تكرار ما حصل سواء كان في التجارب المقبلة أو في سباق إسبانيا في نيسان القادم.

    يمتد عقد حلبة كاتالونية الى عام 2016 بعد تمديد عقدها السابق في العام الماضي. وفي حال تكررت هذه الإهانات على حلبات إسبانية أخرى مثل فالنسيا أو خيريز التي تجري عليها التجارب خلال العام، فإن الـFIA قد يفرض عقوبات على السلطات الإسبانية المختصة برياضة المحركات.

    يشير متحدثٌ بإسم الماكلارن للإحترام الذي يكنّه الفريق لإسبانيا فيقول: "الماكلارن خاض السباقات وأجرى التجارب على الحلبات الإسبانية لسنوات طويلة. الجميع، بمن فيهم لويس، ينظرون الى إسبانيا والشعب الإسباني بإحترامٍ كبيير

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-05-21, 03:51