» دراسات وتحقيقات

    شاطر
    avatar
    الياس عبد المسيح
    صديق جديد
    صديق جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 32
    العمر : 28
    مكان الإقامة : حدقت الرب
    تاريخ التسجيل : 05/01/2008

    بدون » دراسات وتحقيقات

    مُساهمة من طرف الياس عبد المسيح في 2008-02-12, 21:50

    » دراسات وتحقيقات في الجبيل القديمة: كنيسة أو بيت راهب شبكة راصد الإخبارية - 5 / 12 / 2007م - 12:22 م صورة علوية للمبنى ويظهر كثير من تفاصيله تعتبر الجبيل القديمة من المدن الأثرية لما تحمله من مواقع أثرية تعود إلى فترات مختلفة من قبل التي تعود من الألف الرابع (ق.م) وحتى العصر الإسلامي. ولقد جرى على المنطقة الشرقية عام 1397هـ/1977م مسح أثري وشمل الجبيل في المرحلة الثانية منه، وتم تحديد عدة مواقع فيها ومنها «جبل بري، الدفي، الطوية، عينين، الدوسرية، أبو شريف، العبأ، المسلمية،..» وكانت المكتشفات واللقى الأثرية خلال عملية المسح تمثلت أكثرها في الفخار القديم الذي يعود إلى أكثر من ثلاث آلاف سنة قبل الميلاد ويتدرج إلى العصر الإسلامي. كما جرت البعثة الدنماركية قبل الآثار عملية مسح في الجبيل وبعض مناطق شرق الجزيرة العربية، ومن الاكتشافات في الجبيل الكشف عن منزل قديمة إلى فترة قبل الإسلام. جرى بالجبيل عمليتين تنقيب فقط: أحد الصلبان بالجدرانالأولى : كانت في موقع الدفي لعام 1408هـ وتركز العمل والتنقيب في مساحة 120متر مربع وكشف كمية من الفخار الهلينستي، وعلى مجموعة من التراكوتا، والمباخر، وأدوات حجرية، وخرز، وأدوات زجاجية ومعدنية وخشبية من مشط خشبي، ويعتبر الدفي ميناء هام لثاج، ونشر تقرير مفصل للحفرية ونتائجها في حولية أطلال العدد 12. والثانية: موقع «طوي الشلب» موقع المبنى الذي يعتقد أنه كنيسة، والموقع على إحداثية 11.6 56 26 شمالا – 25.5 39 049 شرقا، ويقع الموقع بالقرب من مصنع الثلج وغرب مدينة الجبيل القديمة، وقصة اكتشافه أن الموقع من ضمن المواقع التي تم مسحها عام 1397هـ والمسورة من قبل الآثار وفيها كمية كبيرة من الرمال وكان أحد المقاولين يحتاج إلى كمية من الرمال وأثناء نقله ظهرت له جدران وكشف عن جزء من المبنى واعتقد أنه كنيسة لوجود الصلبان على الجدران. وهناك رأي أن المبنى ليس كنيسة لعدة أسباب منها صغر المبنى وتفاصيله الذي لا يدل على أنه كنيسة وهذا رأي الدكتور علي المغنم الذي رأس الفريق الأثري بالتنقيب بالموقع فيقول جاء في تقرير بيت قطرية : " أن عدد أساقفة تلك المناطق الساحلية «أي شرق المملكة» حوالي 410 منها في دارين، وهجر، والخط، ويذكر أن ابرشية دارين تأسست عام 410م وتذكر المصادر أن راهبا يعيش وحيداً على بعد ثمانية فراسخ والفرسخ أربعة أميال أي اثنان وثلاثين ميلاً بما يقارب ثمانية وأربعين كم وهذه المسافة تقارب المسافة بين دارين وموقع طوي الشلب موقع المبنى «الذي يعتقد أنه كنيسة» الذي أكتشف فيه اكيراخ أي بيت الراهب. أي انه بين الراهب. تم مخاطبة الآثار على كشف كنيسة بالجبيل وتم تشكيل فريق أثري للوقوف على الموقع وعلى التعدي وذلك في سنة 1408هـ، وتم الشخوص على الموقع جرى التنقيب فيه وكشف الموقع كاملاً وترميم بعض الجدران المهترية وتثبيت عتبات الأبواب المتناثره.. وتم الكشف عن بعض المباني القريبة من المبنى والتي ربما تكون خدمات لها، ويتكون المبنى من عدة غرف ورواق وأعمدة وعليها الأفاريز المزخرف بالنقوش المتنوعة منها ورق الشجر، وتفاصيل المبنى مكون من صالة وبه عدة مداخل على ثلاث غرف، والمبنى مبني من الأحجار ومليسة الجدران وفي بعض الجدران الشرفات والكوات كما أن بعض الغرف حصل عليها بعض التغيرات حيث أقفلت بعض أبواب، والمبنى حصل له إضافات وترميمات قديمة.. كما أن المبنى أثناء الكشف عنها كانت بدون سقف، كما وجد عدد من الصلبان المنحوت في الجدران الداخلية وعلى البوابة الرئيسية، ولكن مصيرها الآن شبه انتهت لحصول تخريب متعمد لطمس حقيقة. كشف على كمية من الفخار الإسلامي المبكر وكذلك على فخار يعود إلى قبل الإسلام. ورجح فترة المبنى للقرن الثالث الميلادي. لم ينشر تقرير رسمي عن حفرية الكنيسة من جهة الآثار مما يضعنا في كثير التساؤلات وعدم وضوح الرؤية حول المبنى هل هو كنيسة أو بيت الراهب، وفترتها بالضبط وما ينشر عنه مجرد تكهنات وتحاليل وتفسيرات شخصية.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-04-29, 02:46